|
Written by Administrator
|
|
Wednesday, 28 July 2010 18:39 |
مز 6: 31 "31فَقَالَ لَهُمْ: «تَعَالَوْا أَنْتُمْ مُنْفَرِدِينَ إِلَى مَوْضِعٍ خَلاَءٍ وَ\سْتَرِيحُوا قَلِيلاً». س. لماذا كان يسوع يصلى فى مكان خلوة؟ ج. ليدرك ويحصل على كل القوة المعطاة له فقد كان يستوعب كل ما يقوله الآب له, ويعمل اعمال من أرسله
يو 14: 10 الحياة بدون الإختلاء بالرب تعنى الحياة بلا مركز للهدوء, مما يحطم الحياة. عندما نسعى للإنجاز والأفعال كنوع من التميز واعلان الذات: - يصبح الشخص أنانى ومدافع – يفقد وداعته ونقاء قلبه - يتحول الأخرون ورفقاء الطريق إلى مجرد أعداء وليسوا شركاء بَرَكة الحياة الإختلاء بالرب ينمى الحرية الداخلية فى العلاقة مع الرب. الخلوة بالرب فيها: نرفع الأقنعة وثياب الأدوار لنكتشف حقيقة نفوسنا, لنعرف اننا لسنا الانجازات التى نحققها نحن بل نتعرف على ما يوهب لنا من نعم وإحسانات. نسمع كلامه وصوته ولا نتكلم فقط. يشفينا دون ان نعلن مظاهر المساعدة للأخرين نتحرر قبل ان نحرر الأخرين. ونشعر بحب الشخص الذى احبنا من فترة طويلة قبل ان نحب الأخرين, نرى افكاره واحلامه ورؤيته دون افكارنا, نرى ونكتشف ان وجودنا اهم مما نملك. نرى غلاوة نفوسنا ومايمنحنا إياه وليس مانصنعه له ندرك اننا لانحتفظ بالحياة أنانية بل نشاركها مع الأخرين. ندرك ان الحب الذى نعطيه هو جزء من حبه الموهوب لنا وليست قيمة الحياة فى التمسك بما نستطيع ان نفعله بل بما نستطيع ان نستقبله من يديه ماأروع الإختلاء بالرب؟! هل تريد ان تمارس الخلوة مع الرب؟ يومياً؟؟
|