| ثورة التغيير |
|
|
|
| Written by Rev.Ibrahim wahby |
| Monday, 14 March 2011 17:53 |
|
ثورة التغيير قال المسيح مت 9 : 16لَيْسَ أَحَدٌ يَجْعَلُ رُقْعَةً مِنْ قِطْعَةٍ جَدِيدَةٍ عَلَى ثَوْبٍ عَتِيقٍ لأَنَّ \لْمِلْءَ يَأْخُذُ مِنَ \لثَّوْبِ فَيَصِيرُ \لْخَرْقُ أَرْدَأَ. لا يصلح ان نأخذ رقعة من قماش جديد ويرقع بها ثوب قديم. وإلا سنخسر الكل وسيضيع الجهد التغيير يجب ان يكون كامل وشامل. فى كل إتجاهات الحياة فى الفكر، القلب ، المشاعر والإرادة. والتغيير يجب أن يبدأ بالرغبة في التغيير الرغبة تجعلنا نقاوم حياة التعود: الكسل ، سهولة الحياة بالروتين المعتاد ،عدم وجود طموح الرغبة تجعلنا نقاوم حياة التجمد: الكثيرون ينادون : " لا للتغيير" ، " ليس أفضل مما كان" ،" من فات قديمه وتاه"، " يالحلاوة التراث وأيام زمان ." ولكن كل تغيير يحتاج لتحمل المسئولية: المسؤلية تجعلنا نتحمل الألم : فالتغيير مؤلم ومزعج للكسلان فيجب حساب تكلفة الألم لأجل التغيير المسؤلية تجعلنا تحمل اللوم : فكثيرون سوف يلومون المسؤلية تجعلنا نتحمل المغامرة والتكلفة والوقت . وهذا التغيير يحتاج لتدخل إلهي وطلب معونة روح الله وحمل الصليب لأجل المسيح لا يصلح ان نأخذ طرق العالم وندخلها معنا إلى الحياة المسيحية بل الكل قد صار جديداً. هذه هى دعوة المسيح لحياتنا. لا يريد منا أن ندخل إلى الحياة المسيحية بطرق العالم الملتوية. أو أن نصلى برغبة الطمع فى الحصول على البركات الزمنية أو الروحية برشوة الله. بل قلب صادق وحب شديد ومخلص فنحصل على مجد العلاقة مع الله. لتكن صلاتك غيّر قلبي ليصير بحسب فكرك لا نستطيع ان ندخل لشركة المؤمنين بعلاقات غير نقية او لإهداف غير مقدسة. صلى: راجع يا رب علاقتى بالأخرين لتصير بحسب فكرك وبحسب خطتك. لا يصلح ان يحمل اللسان البركات واللعنات. بل ليكن اللسان ممتلئاً بالكلام المشجع والبناء والمثمر. هل تصلى معى: "يا رب أريد التغيير ولا أريد الترقيع. بل حياة نقية طاهرة امام عينيك" أرغب في التغيير الحقيقي بحسب فكر المسيح وأريد تحمل المسئولية لتكن أنت يارب محور حياتي ولتكن أنت سر غنايَ وإثماري لن أعتمد على جهودي بل على نعمتك
|
| Last Updated on Monday, 14 March 2011 17:58 |


